-->
Adobook Sports | مواعيد المباريات Adobook Sports | مواعيد المباريات

محمد وهبي ناخباً وطنياً.. هل هي صدمة للجماهير أم عبقرية تخطيط؟

محمد وهبي ناخباً وطنياً.. هل هي صدمة للجماهير أم عبقرية تخطيط؟


 محمد وهبي ناخباً وطنياً.. هل هي صدمة للجماهير أم عبقرية تخطيط؟

في ظل الترقب الكبير الذي يعيشه الشارع الرياضي المغربي حول هوية خليفة وليد الركراكي، كشف الإعلامي أسامة بنعبدالله في حلقته الأخيرة عن تطورات مثيرة تشير إلى اقتراب محمد وهبي (مدرب منتخب أقل من 20 سنة الفائز بكأس العالم للشباب) من تولي زمام قيادة "أسود الأطلس". يطرح هذا الاحتمال تساؤلات جوهرية: هل يفتقر وهبي للخبرة الكافية مع "الكبار"، أم أنه الخيار الاستراتيجي الأنسب للمرحلة المقبلة؟


لماذا تعثرت المفاوضات مع الأسماء الأخرى؟

أشار بنعبدالله إلى أن اسمي طارق السكتيوي والحسين عموتة كانا مطروحين بقوة، إلا أن بعض "الشروط التعجيزية" حالت دون المضي قدماً 


الحسين عموتة: ضاعت منه الفرصة بسبب شروط تتعلق بمدة العقد وتفاصيل تقنية، وهو الذي سبق وأن أضاع فرصاً مماثلة في 2022 


طارق السكتيوي: رغم الشعبية الكبيرة والنجاحات التي حققها، إلا أن المفاوضات واجهت عقبات قد تجعله يضيع "فرصة العمر" في تدريب المنتخب الأول .


محمد وهبي: رجل "المشروع" الممتد إلى 2030

على عكس المدربين الآخرين، يبرز محمد وهبي كـ "رجل مؤسسة" وموظف داخل مشروع متكامل . تكمن نقاط قوة وهبي في:


الشرعية الدولية: هو المدرب المغربي الوحيد الذي توج بكأس العالم (فئة الشباب)، مما يعطيه مصداقية عالية في التعامل مع جيل المستقبل 


المعرفة الشاملة: بحكم عمله في مركز محمد السادس، يمتلك رؤية دقيقة لجميع الفئات العمرية من سن 16 وصولاً إلى الفريق الأول


بناء جسر بين الأجيال: قدرته على المزج بين النجوم الحاليين ولاعبي منتخب الشباب الذين حققوا الإنجاز العالمي، لضمان استمرارية المنتخب حتى مونديال 2030 .


غياب تجربة "الكبار": عائق أم مجرد وهم؟

يرى البعض أن عدم تدريب وهبي لفرق الكبار سابقاً يعد "صدمة"، لكن بنعبدالله فند هذا الطرح بنماذج عالمية ناجحة :


لويس دي لا فوينتي: مدرب إسبانيا الذي تدرج في الفئات السنية وحقق اليورو وكأس الأمم الأوروبية .


ليونيل سكالوني: الذي قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم وكوبا أمريكا رغم عدم امتلاكه خبرة سابقة مع الأندية الكبيرة .


الرؤية الاستراتيجية للجامعة

يبدو أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا تفكر فقط في مونديال 2026، بل تضع نصب أعينها مونديال 2030 الذي سيُنظم في المغرب . التفكير يتجه نحو مدرب يفهم السيرورة الكاملة للكرة المغربية ويستطيع بناء فريق ينافس على اللقب العالمي على أرضه وبين جماهيره .


خلاصة

بينما ينتظر الجميع الإعلان الرسمي، يبقى التساؤل قائماً: هل يتقبل الجمهور المغربي تعيين مدرب شاب من داخل المنظومة؟ يرى بنعبدالله أن القرار قد يبدو "صادماً" للبعض بسبب العاطفة، لكنه قد يثبت أنه قرار "عبقري" يخدم مستقبل الكرة المغربية لسنوات طويلة

عن الكاتب

Anas 10

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

Adobook Sports | مواعيد المباريات